هي رواية تتحدث عن عائلة ادم تلك العائلة الثرية التي عانت بسبب المال و الحب و المؤامرات وهذه اولي حلقاتها
(1)
منذ أن ولدت وأنا اعمل ,اعمل , اعمل فلا وقت لدي للراحة
ولا وقت للعب أو لأي شيء آخر توفي والدي وتركني رضيعا وعندما بدأت أتعرف علي
الحياة أدركت ا نامي وكل هذه الرحلات التي تأخذنا بها ليست إلا رحلات عمل فهي
المسئولة الوحيدة عن دخل الأسرة ترك لنا أبي تركة كبيرة لي ولها أعباء أدارتها علي
مستوي العلم فقد ترك لنا سلسلة فنادق عالمية ومنذ أن بدأت الحركة بدا ت أمي في أعدادي
لتولي المسئولية عنها ورغم انشغالي بما لم ينشغل به اي طفل في متابعة البورصة
ومتابعة جرائد ومجلات المال و العمال بدلا من مجلات الأطفال إلا إنني لم أمانع في
ذلك بل أحببته للغاية فقد كان يعطيني إحساسا بالتفوق وبالرجولة المبكرة ربما شعرت
مع الوقت أني اخذ مكان والدي شيء واحد وقف أمامي لم اعرف له تفسير لما اخرج أبي أختي
الكبرى من حساباته عندما ترك تركته لي و لامي لم استطع فهم هذا فلنا نفس الاسم هي ليست
ابنة رجل آخر سالت أمي كثيرا لكنها دوما كانت ترد لم يحن الوقت بعد لتعرف أما أختي
فقد شعرت بان هذا الأمر سبب لها نفورا مني وربما لأننا أطفال فقد تعافت هي من ذلك
سريعا مر وقت منذ أن دخل إلي حياتنا أي رجل غير جدي لامي الذي يزورنا من وقت لآخر
وبدأت اصدق إني رجل البيت الوحيد لم أكن اعرف انه بموافقة أمي علي تعيين السيد
ماهر محمود فان كل شيء في عالمنا علي وشك التغير وأن عائلة الحكيم ستعاني من هزة
عنيفة أشبه بالحرب عائلتي أنا ادم عبد الرحمن الحكيم
كنت متوجه لمكتبي الملاصق لمكتب امي وقد قارب عمري الان علي السادسة عشر بقي لي 3 اشهر و 6
ايام و12 ساعة ولكن من يحسب اكد اود لو اجري بعقارب الساعة حتي ياتي ذلك اليوم
الذي اتم فيه 16 سنة واستخرج البطاقة الشخصية سرحت في هذه الخيالات عندما اصطدمت
بشخص ما يمشي بجوار امي هذا هو الموظف
الجديد عينته امي مديرا لواحد من فنادقنا علي ان اعتذر منها لقد تسببت في اسقاط
الملفات من يده انحنيت اساعده في جمعها وانا احاوال ان اتذكر اسمه لكني لم افلح
كانت امي تغضب مني عندما لا اعرف اسماء موظفينا لكني لم اتعامل معه من قبل
ادم : اسف جدا
حكمت : ادم انت تذكر السيد باهر مدير فندقنا بالغردقة وزميل الدراسة القديم لي و لوالدك
ادم : بالطبع
حكمت : لديه مقترح هائل و قد اتي لعرضه اليوم اظن ان
علينا التحدث بشأنه , باهر من فضلك اعطي الملف لادم حتي يتطلع عليه
باهر : حسنا , تفضل سيد ادم
مد يده الي بالملف وهو ينظر لامي نظرة لم افهمها
حكمت : لا تدعنا نعطلك اكثر يا ادم ,السيد باهر سيمضي بعض الوقت هنا في اسوان معنا
لقد دعوته اليوم علي الغذاء ارجوا الا تتاخر
ادم : حسنا امي
اكملت امي سيرها بصحبة السيد باهر و انا اشعر بشيء غريب
امي لا تدعوا موظفيها للغداء معنا ابدا الرجال علي الاقل فهي لا تقبل ان يدخل احد
الشاليه الخاص بنا او جناحنا او فيلتنا او حتي الياخت الخاص غير الاسرة شيء ما يحدث شيء لا ارتاح له
دخلت للمكتب فتحت الملف سريعا ليسقط منه كل ما بداخله ,
يبدوا انه مهمل فلم يثبت المحتويات بداخله بشكل جيد ربما اصتدمت به قبل قليل لكن هو لم يثبت الاوراق جيدا ايضا
الامر الذي خلط اوراق الملف هل ابعثه له لترتيبه ...لا ربما يكون هذا تمرين جيد
لابعاد تفكيري عن عيد مولدي بدأت بترتيب الاوراق وانا متعجب حقا ما اراه الان لا
يوجد به شيء مميز او خارج الصندوق لا افهم
امي ,بها شيء مختلف منذ فترة لا اعرف ما
هو لكني سأفعل انزلقت صورة ما ربما للفندق او للشاطئ ....رفعت الصورة لاج دبها ابي وامي وهذا الباهر
لا عجب في هذا فهم كانوا زملاء دراسة لكن الشيء العريب بهذه الصورة هي ا نامي تقف
بجوار هذا الباهر واضعة يدها علي كتفه وهو يحيط خصرها بيديه بينما وقف ابي الي
جوارهم وعلت الابتسامة وجوه الثلاثة ابي ينظر ناحية امي وامي علقت عينيها علي باهر
بينما نظر باهر الي عدسة الكاميرا كانه ينظر اليك شعرت للحظة ان نظرته هذه
تخترقني تري ما تفسير هذا و لماذا تدعوه
امي للغداء شيء غريب وغير مفسر
وضعت الصورة بدرج مكتبي واكملت ترتيب الاوراق ووجدت بعض
اشياء لا تتعلق بالمقترح ربما هي اشياء شخصية نظرت للمقترح انه حقا لا يستحق
الدراسة بل هو تقليدا لبعض الفنادق المجاورة وكذلك يفقدنا ميزتنا التنافسية لا
اعلم لما لم ترفضه امي هل هو اختبار لي ام انها تضعه حقا بعين الاعتبار ام انها لم
تقراءه بالاساس
او ربما امي لديها نقطة ضعف او حنين امام الماضي ...علي
ان اعرف من هو هذا الرجل سأجن لو لم اعرف رفعت هاتف المكتب اتصلت بالسيد شهاب هو
نوعا ما التحري الخاص بنا انا اثق به كثيرا وتربطني به علاقة خاصة فهو كأبي الثاني
انا اجد به الاب الذي فقدته وهو يجد في الابن الذي فقده فقد خسر ولده لصالح
السرطان اللعين كنت وابنه اصدقاء لم اتركه يوما اثرت بي وفاته لحد الأكتئاب
شهاب : صباح الخير , تري ما العمل الي تريده ؟
ادم : لماذا تعتقد انني طلبتك في عمل ؟
شهاب : كنا نجري معا بالصباح لا أظن انك افتقدني
ادم : ربما اردت التحدث اليك فقط
شهاب : ربما , لكن نبرتك عندما طلبتني تدل علي ان هناك
شيء ما
ادم : في الحقيقة هناك شيء ما , هذا الشخص الذي يدعي
باهر ..
شهاب : باهر محمود مدير فندق الغردقة الجديد
ادم : نعم هو ..اريد ان اعرف كل شيء عنه وعما جمعه بامي
و ابي واين اختفي و لماذا ظهر
شهاب : اهناك شيء ما
ادم : نعم اه ولا اريد ان يعرف احد بهذا خصوصا امي
شهاب : كما تريد في النهاية انا اعمل لديك انت
ادم : خذ وقتك لكن لا تتأخر
شهاب : لا تقلق
ادم :هناك شيء اردت اخباري به بالصباح
شهاب : ربما هو لا شيء وربما
ادم : ماذا هناك ؟
شهاب : الانسة
ليلي
ادم : ماذا بها ؟
شهاب : شاهدها الموظفين اكثر من مرة تتسكع بصحبة احد
العمال يشاع عنه انه (ديلر ) يوفر المخدرات بأنواعها لكن لا شيء اكيد
ادم : هل عرفت امي بهذا ؟
شهاب : حاولت مقابلتها لكني لم افلح ولا ترد علي الهاتف
ادم : لا تقلق سأقوم بمعرفة حقيقة ما يحدث
شهاب :حسنا سأذهب لاجري بعض الاتصالات
ادم : ابعث لجدي برسالة لا احد يعرف كيف يصل له عندما
يختفي غيرك فقط اذكر فيها ان عاصفة توشك علي القيام
تعليقات
إرسال تعليق