التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابدا لم يكن حب

(2)
كان يوم طويل وممل نوعا ما لا شيء جديد لا شيء يشغل تفكيري سوي هذا الباهر وطوال انتظاري لليلي أختي الكبرى لأري ما الذي تحدث عنه العم شهاب
كنت أحب هذا الموقع المطل علي النيل اعشق رؤية المياه و خاصة النيل حتى إنني أتنقل عن طريق الانش اما اختي فهي مهووسة بسيارتها الجديدة التي اهداها لها جدي جلست انتظرعلي الكورنيش اعلم انها ستاتي هي تعشق الاكل السريع وهاهي تظهر بصحبة شاب اسمر اللون ملامحه حادة شيء ما جعلني انزعج منه ,اعتدت ا ناره يعمل في الفندق لكني لم اركز ابدا في ملامحه او تفاصيله قبل اليوم
ادم : ليلي ...ليلي
ليلي : ادم لماذا انت هنا؟
ادم : اريد التحدث معك
ليلي :حسنا تحدث
ادام : لا ليس هنا ,(امسكت بذراعها حتي نبتعد قليلا لكنها جذبت زراعها من يدي)
ليلي : لا
ادم : ماذا
هنا تدخل هذا الشاب ووقف بيننا وهو ينظر لي بكل شراسة
الشاب : الم تسمعها قالت لك لا
ليلي : عامر ماذا تفعل ؟
ادم : من انت لتتدخل بيني وبين اختي ؟من تظن نفسك ؟!
عامر : اختك ...اسف ,حقا لم اكن اعرف
ادم : ليلي علينا التحدث شيء هام
ليلي : هل ارسلتك امي ؟
ادم :لا هي لا تعلم بوجودي
ليلي : اذن ما الذي يفعله هؤلاء هناك
نظرت الي الناحية التي اشارت لها ليلي وجدتهم هناك بعض من رجال الامن الذين تثق بهم امي
ادم : جئت وحدي بصحبة العم سليم باللانش لا اعرف ما الذي اتي بهم الي هنا
ليلي: وانا جئت بتاكسي
ادم : تعالي معي سنعود للمنزل عن طريق النيل ونتحدث من الافضل الا يجدك هؤلاء هنا
ليلي : حسنا عامر نلتقي في وقت اخر
عامر : حسنا لو اردتي اي شيء انا هنا من اجلك
ليلي : اعرف
كل هذا الحديث اخذ دقائق لكنها مرت علي كدهر , انه ليس يومي اليوم كل ما يحدث من حولي يزعجني , استقلت ليلي اللانش معي طلبت من العم سليم ان يخبر امي ان سالت انني وليلي كنا نتنزه معا من بداية اليوم
وصلنا الي المنزل جلسنا بجوار حمام السباحة
ليلي : ماذا هناك ؟
ادم : هناك شائعات عن صديقك
ليلي : هذا ما في الامر اذن ؟
ادم : انا لا اقصد التدخل في حياتك
ليلي : لكنك تفعل علي ايه حال
ادم : اخشي ان يصل الكلام الي امي
ليلي : وكيف لي ان اعرف انها لم تدفعك لقول هذا الكلام لي
ادم : تعرفي امي جيدا, ليلي  هل تعتقدي انها من هذا النوع ؟
ليلي : لا ..... عامر ليس شخصا سيئا كما يشاع عنه , انا مدينة له بحياتي
ادم : كيف هذا ؟
ليلي : منذ شهر كنت انت بباريس بصحبة عمك
ادم : عمنا
ليلي : بل عمك خالد هو لا يتعامل معي اطلاقا وانا لا احبه كذلك عموما وامي كانت منشغلة باختيار مدير لفندق الغردقة خرجت لاتمشي انتهي بي المطاف علي النهر كان الوقت متأخر ولم الحظ ان هؤلاء الشباب تتبعوني لا اعرف من اجل المال ام شيء اخر كل شيء حدث بسرعة صرخت وبالصدفة كان عامر في طريقه لمنزله مع اثنين اخرين ممن يعملون لدينا انقذوني وقاموا بتوصيلي للمنزل وعدني عامر الا يخبر امي وقد صدق بوعده
ادم : يستحق الشكر علي ما فعل
ليلي : نعم .... , لا تخبر امي بقي وقت قليل ونغادر فلا تجعلها تؤذيه
ادم : لا انوي علي ذلك
ليلي : سأقلل من ظهوري معه , لكنه شخص طيب ولا اصدق تلك الشائعات حوله
ادم حسنا كوني علي حذر
لم استطع قول شيء ولا مصارحة ليلي بعدم ارتياحي لهذا العامر او تصديقي للصدفة التي انق ذبها اختي او حتي ادعاؤه بعدم معرفتي او معرفة اننا اخوة لابد انه كان يثبت وجهة نظر ما ,ونظرته المريبة شيء ما خطأبه لكن ليلي بطيبتها المعهودة لن تصدق ابدا عليها ان تري وتعرف بنفسها
ادم : هناك ضيفا سينضم لنا علي الغداء (تورد وجه ليلي )
ليلي : حقا من ؟
ادم : الاستاذ باهر مدير فندق الغردقة(علت ملامح خيبة الامل وجه ليلي)
ليلي : انا لا ارتاح لهذا الرجل
ادم : وانا كذلك
رأيت رجال الامن الذين رأينهم قبل قليل يدخلون الي الفيلا بصحبة احدهم ثم الي مكتب امي
ليلي : ماذا هناك ؟
ادم : لا اعرف احضروا احدهم ,لا ارتاح لهذا
ليلي : انت الوحيد المسموح لك بدخول تلك القلعة
ادم : سأذهب لاري ما يحدث لم اكد اكمل كلمتي حتي اتي احد الخدم واخبر ليلي ا ن امي تريدها
ليلي : ساذهب اذن
ادم : انتظري سأتي معك شيء ما ليس صحيح
ليلي : لماذا لانها طلبتني للمكتب ؟
ادم : لا , لان هؤلاء الرجال الذين رأينهم عند النهر دخلوا لها اولا ومعهم شخص ما
ليلي : اتعني ....
ادم : ربما 
جاء احد الخدم يحمل لي الهاتف كان المتصل عمي لم تصبر ليلي علي حتي انهي المكالمة فسبقتني الي مكتب امي انهيت المكالمة سريعا كنت اجري للمكتب استطعت سماع صوت امي عاليا ثم هدء كل شيء فتحت الباب لاج دامي تهوي بيدها بصفعة علي وجه ليلي ارتج لها جسدي
ادم : امي
حكمت : لا تتدخل في الامر يا ادم
ادم : ولماذا ؟
حكمت : لان اختك اخطاءت تتسكع مع النوع الخطأ من الشباب ودون علمنا لولا السيد باهر رأها واخبرني لم اكن لاعلم
لم الحظ وجوده منذ ان دخلت , كيف تتركه امي يجلس هنا ويدخل بيتنا ويتدخل في حياتنا بل وكيف تصفع ليلي في وجوده وكيف تصفعها اصلا التفت لاوجهه وانا اكلم امي
ادم : لو تتحدثي عن عامر فانا اعرف انه شخص جيد انقذ حياة اختي عندما انشغلنا عنها
حكمت : كنت تعرف و لم تخبرني ؟ صدمتي بك كبيرة يا ادم
ادم : لم اجد سبب يجعلني افعل انت لا تسالي من اصدقائي ولم تتدخلي يوما في اختيارات اصدقائنا
حكمت : ادم لنا حديث اخر
ادم : امي انت قاسية علي ليلي
حكمت : اختك قالت لي اليوم انها ستبقي بالمنزل لتخرج وتتسكع مع هذا الصعلوك
ادم : شكرا امي علي وصفك ايي بالصعلوق لقد كانت ليلي بصحبتي
حكمت : ماذا ؟
احد شباب الامن : لم نجدها بصحبته سيدتي
حكمت : ليلي انا
ليلي : انت ...امي عليكي ان تصدقيني انا جرت ليلي وهي تبكي هممت بملحقتها عندما وقفت امي في طريقي
حكمت : علينا ان نتحدث
ادم : ليس الان ليس في وجود الغرباء (نظرت لباهر نظرة احتقار ) ايا كانوا

تنحت امي من طريقي وتبعت ليلي كانت اغلقت باب غرفتها من الداخل طرقت عليها كثيرا وبالنهاية كدت ان استسلم عندما فتحت لي الباب واحتضنتني
وللحديث بقية .....
بقلم / هند احمد عبد العزيز 

لقراءة الجزء الأول
لقراءة الجزء الثالث
لقراءة الجزء الرابع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

#مش_عايزين_منكم_حاجة

# رحلتي دعوة بعنوان  # مش_عايزين_منكم_حاجة النهاردة وانا بقلب في الفيس لقيت أكتر من حد مشير حاجات عن ارتفاع أسعار اللحوم لقرب رمضان وأن الكيلو وصل ل٩٠ جنية وكنت من فترة بسمع كمان ان اسعار الطيور زادت بشكل ةغير مسبوق بس كنت بعتقد ان دا مجرد رد فعل لزيادة سعر الدولار مقابل الجنية لكن الغير مسكوت عنه ان الاسعار ترتفع بالشكل الجنوني دا من غير ما يبقي فيه أي مراعاة للناس اللي أحوالهم المادية صعبة واللي دخلهم مش بيتناسب مع الاسعار دي انا من النهاردة هعمل مبادرة #مش_عايزين_منكم_حاجة قاطعوا التجار اللي بيبيعوا اللحوم والطيور لأنهم مش بيزيد عليهم حاجة هما بينتهزوا فرصة ان اي زيادة في اي عملة بيعمل عدم توازن لمرتبات الموظفين وبيبدأوا يعلنوا اشاعة مبدئية عن زيادة الاسعار ويزيد السعر من ١٠ جنية ويتدرج بعدها لزيادة ممكن توصل ١٥٠٪ يعني لو الكيلو في العادي ب٦٠ جنية بيبيعوه هما ب١٨٠ جنية ودي حصلت في سنة من السنين ولما لقيوا الناس بتشتري بردو عجبتهم اللعبة فعاثوا فيها فسادًا تعالوا نزود دخول البسطاء فيه سيدات ربات بيوت بيربوا الطيور على اختلافها وبعض الحيوانات القابلة للذبح ...

ابدا لم يكن حب

(4) مر الوقتت ببطئ في انتظار امي كنت اعلم انها غاضبة وهي لا تتحمل ان تبقي دون ان تفرغ ما بداخلها خاصة عندما اكون سبب غضبها , لكن لماذا لم تأتي حتي الان ؟ ولماذا لم تطلب حضوري ؟ ما هو الشيء الذي يبقيها بعيدا , قاطعتني السيدة زهرة التي لم اشعر بدخولها الي غرفتي ولا بندائها المتكرر علي زهرة: اين ذهبت بك الافكار؟احدثك من فترة ادم: لا شيء هل ارسلتكي امي؟ زهرة: نعم لقد خرجت منذ قليل جائتها مكالمة هاتفية، وتطلب منك الا تنام حتي تاتي ادم :مكالمة هاتفية ممن؟ زهرة :لا اعرف، العشاء جاهز ادم :لا حاجة لي بالطعام زهرة: لماذا انت لم تاكل جيدا علي الغداء وجالس في شرود؟ ادم: عادي انا لم احب طعاما بقدر الطعام الذي تعديه لي بيديك الجميلة، اجلسي ارجوك اريد ان أسئلك عن ابي زهرة: هذا هو الامر اذن، اعرف ان وقت ذكري وفاته قد اقترب حسنا ماذا تريد أن تعرف؟ ادم: منذ متي وانت تعملي لدينا؟ زهرة منذ ان كان والدك طفلا ادم: هل تعرفي كيف التقي ابي بامي واصدقاء ابي؟ وكيف كان ابي؟ زهرة: ابيك كان رجل منذ شبابه صاحب اخلاق رفيعة , كان طيب القلب لكنه قد يتحول للقسوة في لحظة لو قمت باستنفاذ فرصك لدي...