هذا الصباح مرت بي السيارة على منزل جدي - رحمه الله - لا اعلم لماذا انتبهت له اليوم اكثر بالرغم من مروري مرات عليه دون حتي ان الاحظ
تذكرت باب ضخم لم يكن له سوى قفل يدوي لم يكتب له ان يستخدم إلا حين نزور جدي و جدتي " جدو الحاج و تيته الحاجه " كما كنا ندعوهم ... لم يكن الباب ليغلق لولا وجود اطفال يخشون عليهم من كثرة حركتهم و جهلهم بالقرية
باب ضخم ترك عليه الزمن بصمته بخطوط تفصل بين اخشابه ، يخبئ خلفه دفء جميل له مذاق لا يمكن وصفه
خلف الباب ممر واسع و طويل تستقر فيه اريكه خشبية " كنبه " مفروشه بغطاء سميك صنع لها فقط
اسوار الممر عاليه جدا تصل لإرتفاع 3 ادوار
ثم اصل لباب منزل جدي الذي يعيشون فيه
خلف الباب ممر واسع و طويل تستقر فيه اريكه خشبية " كنبه " مفروشه بغطاء سميك صنع لها فقط
اسوار الممر عاليه جدا تصل لإرتفاع 3 ادوار
ثم اصل لباب منزل جدي الذي يعيشون فيه
تذكرت لعبي و ضحكي و صلاتي و إفطار رمضان معهم .... كل هذا كان قديما
كل مكان جلسنا فيه اصبح مكانه التراب حل محله سكون قبيح بعد رحيلهم
كل مكان جلسنا فيه اصبح مكانه التراب حل محله سكون قبيح بعد رحيلهم
سمعت ذات يوم ان الاماكن تحزن لفراق اصحابها و رأيت هذا في بيتهم الوفي حتي بعد محاولات والدي و اخوته في ترتيب البيت و متابعة نظافته ....
الوفاء لا يعلونا إلا بعد الفراق ..... و لكنه يعيش في الاشياء
رحمكم الله و غفر لكم و اموات المسلمين
تعليقات
إرسال تعليق